رعاية المسنين

 يمر الإنسان في حياته بعدة مراحل عمرية، وهو يحتاج إلى رعاية استثنائية وخاصة في مرحلتي الطفولة والشيخوخة. وقد حظيت مرحلة الطفولة باهتمام كافة المستويات منذ زمن بعيد، أما مرحلة الشيخوخة وللأسف فلم تحظ بنفس القدر من الاهتمام لا بل نراها مهمشة والى حد كبير وهذا ما يعكسه الواقع المؤلم لكبار السن في فلسطين.

إن القيم الدينية والأخلاقية وحقوق الإنسان تؤكد على تقديم الرعاية المتكاملة وتوفير الحياة الكريمة لكبار السن باعتبارها واجب الدولة والمجتمع وحق لكبار السن  ، ولعل ما يعزز هذا الواجب أيضا، هو الاعتراف بما قدموه للمجتمع من خدمات ، والتعبير عن بعض ما أسهموا به في خدمة بلادهم خلال سنوات عملهم وعطائهم ، وكبار السن في فلسطين عنوان للعطاء والبناء ورمز للتضحية والفداء في ظل احتلال ظالم وظروف حياتية ومعيشية صعبة ومعقدة .

 يمتاز المجتمع الفلسطيني بعكس المجتمعات الغربية بانة مجتمع فتي حيث يشكل فيه الأطفال من عمر 0  - 18 حوالي نصف المجتمع في حين  يشكل كبار السن ( 60عام فأكثر )  ما نسبته 4.4 % من مجمل عدد السكان البالغ أربع مليون وربع المليمون  .  

تحديات قطاع كبار السن في فلسطين

  •  التحديات على الصعيد الحقوقي للمسنين.
  • التحديات على صعيد الرعاية الاجتماعية والصحية  .
  •  التحديات على الصعيد الاقتصادي.
  • التحديات على صعيد المؤسسات ذات العلاقة بالمسنين. 
  • التحديات على الصعيد الدولي والإقليمي والعربي

دور وزارة الشؤون الاجتماعية في حماية ورعاية كبار السن

تحرص وزارة الشؤون الاجتماعية منذ تأسيسها على توفير الحماية والرعاية والتأهيل لكبار السن وذلك على النحو التالي :-

  1.  يعمل  في كل مديرية مرشد متخصص في العمل مع كبار السن   .
  2. الخدمات التي تقدمها الوزارة لكبار السن في المحافظات من خلال البرنامج الوطني للحماية الاجتماعية ( المساعدات النقدية الدورية والطارئة ، التامين الطبي ، الخدمات الرعائية  ، التأهيلية والإيوائية )ويستفيد من هذه الخدمات حوالي 45 ألف مسن .
  3.  تدريب وتنمية قدرات العاملين مع كبار السن كما وتمت الاستفادة من التجرية الاسبانية الرائدة في هذا المجال .
  4.  تفعيل الشراكة مع المؤسسات العاملة في مجال رعاية كبار السن .
  5.    تقديم الدعم للمؤسسات والإشراف على نشاطاتها  لتوفير خدمات أفضل  .                               
  6.  شراء الخدمه من المؤسسات العاملة في مجال رعاية كبار السن  .
  7.   قامت الوزارة ببناء وتشغيل بيت الأجداد في أريحا بدعم مالي ومهني من الحكومة الاسبانية وهو مؤسسة اجتماعية تابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية تقوم على حماية ورعاية كبار السن الذين فقدوا المعيل من خلال تقديم الخدمات الحياتية الأساسية من مسكن ومأكل وملبس والرعاية الصحية في ظروف اجتماعية ونفسية وبيئية لائقة تضمن لهم العيش الكريم والقوة الاستيعابية للمركز تصل إلى 60 نزيل ويستقبل المركز كبار السن من كافة المحافظات

وهذا المركز هو المؤسسة الحكومية الوحيدة والتابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية المتخصصة في رعاية وتأهيل المسنين من عمر ( 60  ) عام فما فوق من الذكور والإناث غير القادرين على رعاية أنفسهم ولا تتوفر لهم رعاية أسرية أو غيرها  ويعيشون أوضاع اقتصادية صعبة.

أهداف مركز بيت الأجداد لرعاية المسنين  

  1.   تأمين الاستقرار الاجتماعي والنفسي للمسن من خلال برامج الرعاية المختلفة .
  2.  توفير إقامة لائقة للمسنين وعناية يومية تتناسب مع حالته الصحية والنفسية .
  3.  إشراك المسنين في تخطيط وتنفيذ برامج اجتماعية ثقافية مهنية ترفيهية لإبقاء المسن فاعلا في حياته  .
  4.  ربط المسن مع بيئته التي جاء منها وتنظيم الزيارات المتبادلة بينه وبين أقاربه.

الخدمات والبرامج في بيت الأجداد 

الخدمة الإيوائية وسوف يستفيد منها ( 60   ) مسن ومسنة من مختلف المحافظات بالإضافة  إلى ( 15    ) مسن ومسنة من ذوي الإعاقة  .

وقريبا سيتم إطلاق الخدمات التالية :-

  1.  الخدمة النهارية لكبار السن في محافظة أريحا .
  2.  الرعاية المنزلية وتقديم وجبات ساخنة لكبار السن في محافظة أريحا  .           

8- تعزيز الوعي الأسري والمجتمعي بقضايا كبار السن . 

9- نظرا لزيادة اعد كبار السن وتنامي احتياجاتهم وسوء أوضاعهم في الأراضي الفلسطينية قامت الوزارة وبالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA بإعداد الخطة الإستراتيجية الوطنية لرعاية كبار السن للأعوام 2010 – 2015  والتي تهدف إلى النهوض بواقع المسنين وتوفير الحياة الكريمة لهم . 

العمل في الخطة التشغيلية الخاصة بإستراتيجية كبار السن يتمثل فيما يلي :

  1. قيام الوزارة بإعداد مسودة قانون المسن الفلسطيني وذلك بهدف خلق بيئة قانونية داعمة وحامية لحقوق المسنين .
  2. البدء في بناء قاعدة بيانات خاصة بكبار السن
  3. تشكيل اللجنة الوطنية لرعاية كبار السن .

اللجنة الوطنية العليا لرعاية المسنين

اللجنة عبارة عن جسم وطني يرأسه وزير الشؤون الاجتماعية ويضم ممثلين عن المؤسسات والحكومية والأهلية الفاعلة والناشطة في مجال رعاية المسنين .

مبررات وأسباب تشكيل اللجنة الوطنية العليا لرعاية المسنين

  1. رسم السياسات والخطط الخاصة بقطاع كبار السن على المستوى الوطني .
  2. اتخاذ القرارات الخاصة بقطاع كبار السن في فلسطين ، وما يتعلق بهذا القطاع من قبل جميع الأطراف ذات العلاقة بشكل موحد يضمن تنظيم العمل ما بين جميع الأطراف.
  3. تحديد أولويات واحتياجات القطاع بالتنسيق والتعاون ما بين جميع الأطراف ذات العلاقة لضمان مصلحة المسن.
  4.  التنسيق ما بين جميع الأطراف ذات العلاقة لتوجيه الدعم المخصص من قبل الدول والمنظمات الدولية المانحة المهتمة بدعم قطاع كبار السن  وفق الأولويات والاحتياجات.
  5. تمثيل فلسطين في المحافل الدولية و العربية و الانسجام مع التوجهات والمعايير المحلية والعالمية لتحقيق المساواة و العدالة و الحياة الكريمة لكبار السن وفقا للمعايير الحلية والعالمية.

تشكيلة اللجنة الوطنية العليا لرعاية المسنين

يرأس اللجنة وزير الشؤون الاجتماعية . وتضم اللجنة في عضويتها ممثل عن وزارة الشؤون الاجتماعية ، وزارة الصحة ، وزارة التخطيط والتنمية الإدارية ، وزارة العمل ، وزارة المالية ، هيئة التقاعد العام ، وزارة الإعلام ، وزارة الثقافة ، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ، وزارة المرأة ، الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ، جمعيات فاعلة في مجال رعاية كبار السن ، بالإضافة إلى خبراء أو أكاديميين من ذوي الاختصاص والخبرة .

مهام و اختصاصات اللجنة الوطنية العليا لرعاية المسنين:

  1.  الإشراف على تنفيذ الخطة الإستراتيجية  الوطنية لرعاية كبار السن في فلسطين.
  2. إعداد مشروع قانون حماية مسنين فلسطيني من خلال تقييم الإطار التشريعي الحالي الناظم لقطاع كبار السن وما هي الاحتياجات المستقبلية في هذا المجال.
  3. تحديد الاحتياجات والأولويات على المستوى الوطني ووضع الخطط والبرامج.
  4. تقديم التقارير الدورية عن تقدم سير العمل وأداء المؤسسات فيما يخص قطاع كبار السن لرئيس اللجنة الوطنية العليا لرعاية المسنين.
  5.  تقديم مقترحات وتوصيات للأجسام والهيئات القطاعية الوطنية المتخصصة لضمان تحقيق أهداف اللجنة الوطنية  العليا لرعاية المسنين.
  6. اتخاذ القرارات الخاصة بقطاع كبار السن في فلسطين.
  7. المراقبة على أداء المؤسسات الحكومية و غير الحكومية ذات العلاقة بمجال المسنين.   

التوجهات السياساتية للنهوض بواقع كبار السن :

  • توفير وتعزيز البيئة الأسرية والبيئة المحلية والبيئة القانونية المواتية لرعاية المسنين واحترام حقوقهم.
  • تحقيق شمولية الخدمات للمسنين وصولا إلى تشكيل فرق الرعاية المتكاملة على مستوى المجتمع المحلي في كافة أرجاء الوطن.
  • تطوير ورفع مستوى الخدمات الإيوائية للمسنين.

ماذا سنفعل لتطوير الخدمات المقدمة لكبار السن ؟

  • وضع خطة عمل للخطة الوطنية لرعاية المسنين وتوفير الميزانيات اللازمة.
  • تنمية قدرات الموارد البشرية المخصصة لتطبيق الإستراتيجية الوطنية بحيث تكون كافية.
  • تطوير الإجراءات المهنية بما يعزز مفهوم الشيخوخة النشطة.
  • بناء قاعدة بيانات عن المسنين.
  • مراجعة وتعديل التشريعات والسياسات الحالية الخاصة برعاية وحماية المسنين.
  • توسيع القدرة الاستيعابية لمركز بيت الأجداد في أريحا إلى 60 مسن.
  • الشروع في تطبيق نظام المخصصات الاجتماعية للمسنين الفقراء على طريق الضمان الاجتماعي.
  • توفير خدمات نهارية للمسنين.
  • تشكيل إطار عام للرعاية المحلية للمسنين: مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص وفرق الرعاية المحلية.
  • تعزيز إجراءات الرقابة على جودة خدمات مؤسسات الرعاية للمسنين.