مدونة أخلاقيات ممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية
تم تطوير مدونة أخلاقيات ممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية ضمن مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية
المزيد arrow_back
السجل الوطني الاجتماعي وإدارة الحالة
وطن واحد ..هدف واحد السجل الوطني الاجتماعي الأسرة القوية عماد التنمية الاجتماعية المستدامة
المزيد arrow_back
دليل المواطن
يوضح هذا الدليل المهام المرتبطة بالتدخلات الاجتماعية و الخدمات المتنوعة التي نقدمها وكيفية الحصول عليها
المزيد arrow_back
آخر الأخبار
أنشطة وفعاليات الوزارة والمديريات والمراكز
د. حمد تستقبل السفير المصري وتبحث معه تعزيز التعاون في مجال الإغاثة والمساعدات الإنسانية
رام الله – استقبلت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، رئيس مكتب تمثيل جمهورية مصر العربية لدى دولة فلسطين، السفير د. باسم عبد الهادي، وبحثت معه سبل تعزيز التعاون المشترك، لا سيما في دعم جهود الحكومة الفلسطينية ووزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الدولة لشؤون الإغاثة في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية لأبناء شعبنا في قطاع غزة. ورحبت د. حمد بالسفير المصري بمناسبة تسلمه مهامه الجديدة لدى دولة فلسطين، متمنية له التوفيق في مهامه، ومشيدة بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين الفلسطيني والمصري، ومثمنة المواقف الثابتة لجمهورية مصر العربية، قيادة وحكومة وشعباً، إلى جانب الشعب الفلسطيني، والجهود التي تبذلها للتخفيف من معاناة أبناء شعبنا. وأشادت د. حمد بالدور المصري المحوري في دعم الجهود الإنسانية والإغاثية في قطاع غزة، وخاصة في تسهيل وإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تدخل إلى القطاع عبر الجانب المصري، مثمنة في هذا السياق الجهود التي يبذلها الهلال الأحمر المصري في دعم الاستجابة الإنسانية لأبناء شعبنا في غزة. وأكدت أهمية تعزيز التنسيق الميداني مع اللجنة المصرية وبالتعاون مع كوادر وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الدولة لشؤون الإغاثة، بما يسهم في تنسيق الجهود وتوجيه المساعدات وفق الاحتياجات الإنسانية للأسر في قطاع غزة، وتعزيز فاعلية الاستجابة على الأرض. كما أكدت د. حمد تطلع الوزارة إلى تعزيز علاقات التعاون والتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي المصرية ومعالي وزيرة التضامن الاجتماعي، وتطوير مجالات التعاون وتبادل الخبرات بما يخدم الجهود الإنسانية والإغاثية ويعزز العمل المشترك بين الجانبين الفلسطيني والمصري. وشددت د. حمد على أهمية استمرار الدعم للجهود الحكومية الفلسطينية في مواجهة التداعيات الإنسانية الناجمة عن العدوان، بما يمكن الحكومة ووزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الدولة لشؤون الإغاثة من مواصلة تقديم المساعدات والخدمات لأبناء شعبنا في قطاع غزة، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة. كما جددت تقديرها للدور الذي تضطلع به القيادة المصرية ولوقفة الشعب المصري إلى جانب الشعب الفلسطيني، مؤكدة أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين الجانبين بما يخدم أبناء شعبنا ويعزز الجهود الإنسانية والإغاثية المشتركة.
د. حمد تبحث مع السفير الصيني الجديد تعزيز التعاون ودعم الجهود الإنسانية والتنموية في فلسطين
رام الله – استقبلت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، سفير جمهورية الصين الشعبية الجديد لدى دولة فلسطين، سون تشن، وبحثت معه سبل تعزيز التعاون المشترك، وتطوير مجالات التعاون في المشاريع والبرامج التي تسهم في دعم جهود الحكومة الفلسطينية وتلبية احتياجات المواطنين في قطاع غزة والضفة الغربية. ورحبت د. حمد بالسفير الصيني بمناسبة تسلمه مهامه الجديدة لدى دولة فلسطين، متمنية له التوفيق في مهامه، ومؤكدة عمق العلاقات التاريخية والوثيقة التي تجمع فلسطين وجمهورية الصين الشعبية، والعلاقة الراسخة بين منظمة التحرير الفلسطينية وجمهورية الصين الشعبية، وما شهدته هذه العلاقات على مدار السنوات من مواقف صينية داعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه، إلى جانب استمرار التعاون والدعم المقدم لدولة فلسطين. وأعربت د. حمد عن تقديرها لمبادرة الرئيس الصيني بتقديم دعم بقيمة 100 مليون دولار لقطاع غزة، مؤكدة أهمية التنسيق والتعاون مع الحكومة الفلسطينية في توجيه هذا الدعم بما يستجيب للاحتياجات الإنسانية الملحّة، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء، من خلال توفير مواد الإيواء والخيام والملابس الشتوية والمستلزمات الأساسية للأسر المتضررة والنازحة. وأكدت د. حمد أن الحكومة الفلسطينية، من خلال وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الدولة لشؤون الإغاثة ومؤسساتها المختلفة، مستمرة في تقديم الخدمات والمساعدات لأبناء شعبنا في قطاع غزة رغم الظروف الإنسانية الصعبة، مشددة على أهمية توجيه الدعم عبر الحكومة الفلسطينية وتنسيق الجهود معها بما يضمن الاستجابة للاحتياجات الفعلية للمواطنين. كما أكدت أهمية تعزيز التعاون مع جمهورية الصين الشعبية في تنفيذ ودعم المشاريع والبرامج التنموية والإغاثية، وتطوير مجالات الشراكة بما يسهم في دعم عمل الوزارة وخدماتها، مشيرة إلى أهمية استمرار الدعم الصيني لدولة فلسطين وتمكين مؤسساتها من مواصلة القيام بمهامها وخدمة المواطنين. وشددت د. حمد كذلك على أهمية دعم جهود الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية، في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها المواطنون نتيجة استمرار الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين، وما يترتب عليها من تزايد الاحتياجات الإنسانية والاجتماعية. من جانبه، أكد السفير سون تشن عمق العلاقات التي تجمع جمهورية الصين الشعبية ودولة فلسطين، وموقف بلاده الداعم للشعب الفلسطيني والحكومة الفلسطينية، وحرص الصين على مواصلة تقديم الدعم وتعزيز التعاون في المجالات المختلفة، بما في ذلك المشاريع والبرامج الإنسانية والتنموية، وبما يسهم في خدمة المواطنين وتعزيز التعاون المشترك بين البلدين.
نحو 9 من كل 10 أطفال حسب التقاير الاممية في غزة أفادوا بحاجتهم إلى دعم نفسي واجتماعي
التنمية الاجتماعية: الصحة النفسية جزء من الحماية الاجتماعية ولا يمكن فصلها عن الفقر والنزوح والفقد والضغط الأسري رام الله – أكدت وزارة التنمية الاجتماعية، بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يصادف العاشر من تشرين الأول، أن الصحة النفسية تمثل جزءاً أساسياً من منظومة الحماية الاجتماعية، ولا يمكن التعامل معها بمعزل عن الظروف الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية التي تعيشها الأسر الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس. وأكدت الوزارة أن سنوات من الخوف والفقد والنزوح والعنف والقيود على الحركة وتراجع مصادر الدخل والضغوط الاقتصادية وتعطل أنماط الحياة الطبيعية تركت آثاراً نفسية واجتماعية متراكمة على الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة ومقدمي الرعاية والأسر بصورة عامة، ما يتطلب توسيع خدمات الدعم النفسي والاجتماعي ودمجها بصورة أكبر في منظومة الحماية والخدمات الاجتماعية. وتشير منظمة الصحة العالمية في نداء الطوارئ الصحي لعام 2026 إلى أن نحو 2.9 مليون شخص في الأرض الفلسطينية سيحتاجون إلى مساعدات صحية إنسانية خلال العام، في وقت ما تزال فيه الخدمات الصحية، بما فيها خدمات الصحة النفسية، تواجه ضغوطاً كبيرة نتيجة تضرر النظام الصحي في قطاع غزة، والعنف والقيود على الحركة وصعوبة الوصول إلى الخدمات في الضفة الغربية. وفي قطاع غزة، تشير أحدث تقديرات اليونيسف إلى وجود نحو مليون طفل بحاجة إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، فيما أفاد قرابة تسعة من كل عشرة أطفال شملتهم مشاورات اليونيسف بأنهم يشعرون بالحاجة إلى هذا النوع من الدعم، في ظل استمرار آثار الفقد والنزوح والخوف وانعدام الشعور بالأمان. وأكدت الوزارة أن هذه الاحتياجات لا تعني أن التحديات النفسية محصورة في قطاع غزة؛ ففي الضفة الغربية بما فيها القدس، تتصاعد احتياجات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي نتيجة التعرض المستمر للعنف والنزوح وهدم المنازل والقيود على الحركة وعدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. وتشير اليونيسف إلى أن الأطفال في الضفة الغربية، بما فيها القدس، يواجهون مستويات مرتفعة من الضغط النفسي، تظهر في أشكال من الخوف الشديد واضطرابات النوم والتغيرات السلوكية وأعراض مرتبطة بالقلق والضغط النفسي الناتج عن التعرض المتكرر للأحداث الصادمة، بينما تفوق الاحتياجات الحالية لخدمات حماية الطفولة والصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي القدرة المتوفرة على الاستجابة، خصوصاً في المناطق الأكثر تعرضاً للمخاطر وفي الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026 وحدها، قدمت اليونيسف وشركاؤها في الضفة الغربية خدمات متكاملة للحماية والصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي إلى أكثر من 15 ألف شخص، بينهم نحو 7,900 طفل، وهو ما يعكس حجم الطلب المتزايد على هذا النوع من التدخلات. وأكدت الوزارة أن احتياجات الصحة النفسية في القدس لا يمكن فصلها عن الظروف الاجتماعية والحياتية التي تواجه الأسر، بما في ذلك مخاطر فقدان السكن والتهجير وصعوبة الوصول إلى الخدمات. وتشير اليونيسف إلى أن مئات الأسر في أحياء من القدس الشرقية تواجه مخاطر مرتبطة بأوامر الإخلاء والهدم، فيما تؤثر هذه الظروف بصورة مباشرة على شعور الأطفال والأسر بالأمان والاستقرار. وأوضحت الوزارة أن الأثر النفسي للأزمات لا يظهر دائماً بصورة مرض نفسي واضح، بل قد يظهر في تغير سلوك الطفل، أو الخوف المستمر، أو اضطراب النوم، أو الانسحاب الاجتماعي، أو صعوبة التركيز، أو توتر العلاقات داخل الأسرة، وهو ما يجعل الاكتشاف المبكر والدعم المجتمعي والأسري من أهم أدوات الوقاية. وأكدت أن الأطفال يحتاجون، إلى جانب الخدمات المتخصصة عند الضرورة، إلى بيئة مستقرة قدر الإمكان توفر لهم التعليم واللعب والتفاعل الاجتماعي وروتيناً يومياً آمناً، في حين يحتاج الآباء والأمهات ومقدمو الرعاية إلى الدعم الذي يساعدهم على الاستمرار في أداء دورهم دون استنزاف نفسي واجتماعي متواصل. وأضافت أن النساء، ولا سيما من فقدن المعيل أو أصبحن يتحملن مسؤولية إعالة الأسرة ورعاية الأطفال، قد يواجهن ضغوطاً نفسية إضافية، فيما يحتاج كبار السن والأشخاص ذوو الإعاقة والأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة إلى خدمات تراعي احتياجاتهم الخاصة وظروفهم الاجتماعية والقدرة على الوصول إليها. وشددت الوزارة على أن الفقر والبطالة وفقدان الدخل من العوامل التي تؤثر بصورة مباشرة في الصحة النفسية للأسرة، إذ إن عدم القدرة على توفير الغذاء أو الدواء أو السكن أو احتياجات الأطفال الأساسية يولد ضغوطاً متواصلة قد تؤثر على العلاقات الأسرية والشعور بالأمان والقدرة على التكيف. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن قضايا الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي تمثل إحدى أبرز تحديات الصحة العامة في فلسطين، وأن الاستجابة الفاعلة تتطلب دمج خدمات الصحة النفسية في الرعاية الصحية الأولية، وتطوير خدمات الصحة النفسية المجتمعية، وتعزيز الاستجابة في حالات الطوارئ. كما دعمت المنظمة إدماج خدمات الصحة النفسية في مرافق وزارة الصحة والأونروا في غزة والضفة، إلى جانب برامج للصحة النفسية المدرسية وخدمات في غزة والقدس. وأكدت الوزارة أهمية الانتقال من التعامل مع الصحة النفسية باعتبارها استجابة للحالات الشديدة فقط، إلى جعلها عنصراً مستمراً في برامج الطفولة والأسرة والمرأة وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والحماية الاجتماعية، بما يساعد على الوقاية والتدخل المبكر وعدم انتظار تفاقم الحالة. وشددت على ضرورة تعزيز التكامل بين قطاعات التنمية الاجتماعية والصحة والتعليم والمؤسسات المجتمعية، لأن العوامل التي تؤثر على الصحة النفسية غالباً ما تكون مترابطة، ولأن الأسرة التي تحتاج إلى دعم نفسي قد تحتاج في الوقت ذاته إلى حماية اجتماعية أو مساعدة اقتصادية أو خدمة صحية أو تدخل لحماية أحد أفرادها. واختتمت وزارة التنمية الاجتماعية بالتأكيد أن الصحة النفسية تبدأ من شعور الإنسان بالأمان والاستقرار والانتماء والقدرة على تلبية احتياجاته الأساسية والعيش بكرامة، مشددة على أن حماية الصحة النفسية للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس يجب أن تكون جزءاً أصيلاً من الاستجابة الإنسانية والاجتماعية ومن بناء منظومة حماية اجتماعية أكثر شمولاً واستدامة
مشاريع
عناوين ومواقع مديريات وزارة التنمية الاجتماعية
مديريات المحافظات الشمالية
مقر الوزارة الرئيسي
من الاحد الى الخميس، من الساعة 8:00 حتى الساعة 3:00
هاتف:2942588
مديريات المحافظات الجنوبية
معلومات الاتصال
للتواصل معنا يرجى استخدام المعلومات التالية:
مقابل مكتب رئيس الوزراء

