مدونة أخلاقيات ممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية
تم تطوير مدونة أخلاقيات ممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية ضمن مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية
المزيد arrow_back
السجل الوطني الاجتماعي وإدارة الحالة
وطن واحد ..هدف واحد السجل الوطني الاجتماعي الأسرة القوية عماد التنمية الاجتماعية المستدامة
المزيد arrow_back
دليل المواطن
يوضح هذا الدليل المهام المرتبطة بالتدخلات الاجتماعية و الخدمات المتنوعة التي نقدمها وكيفية الحصول عليها
المزيد arrow_back
آخر الأخبار
أنشطة وفعاليات الوزارة والمديريات والمراكز
وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع منظمة العمل الدولية واقع الحماية الاجتماعية في فلسطين
رام الله - بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية، خلال اجتماع افتراضي مع منظمة العمل الدولية، واقع الحماية الاجتماعية في فلسطين والتحديات التي تواجه القطاع الاجتماعي في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة، خاصة في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، إلى جانب سبل تعزيز فرص الدخل ودعم الفئات الأكثر هشاشة. وأوضحت أن القيود الإسرائيلية المشددة على الحركة والتنقل، إلى جانب فقدان أعداد كبيرة من العمال لمصادر رزقهم منذ تشرين الأول 2023، ألقت بظلالها على الاقتصاد الفلسطيني ورفعت حجم الاحتياجات الاجتماعية والمعيشية، ما زاد الضغط على خدمات الحماية الاجتماعية التي تقدمها الوزارة. وشددت على أن وزارة التنمية الاجتماعية واصلت تقديم خدماتها في قطاع غزة رغم الحرب، سواء بشكل مباشر أو من خلال الشراكات مع المؤسسات المحلية والدولية، مؤكدة استمرار العمل في مجالات حماية الأطفال والنساء وتقديم الخدمات الاجتماعية الأساسية للفئات المتضررة. وأشارت د. سماح حمد إلى أن الوزارة طورت السجل الاجتماعي ليصبح أداة وطنية رئيسية لتنظيم الاستجابة الاجتماعية وربط التدخلات بالاحتياجات الفعلية، في ظل اتساع دائرة الأسر المتضررة في قطاع غزة والضفة الغربية، بما يشمل الأسر المتأثرة بالنزوح وفقدان مصادر الدخل. كما عرضت الوزيرة خلال الاجتماع عددًا من الملاحظات المرتبطة بأولويات الواقع الفلسطيني، مؤكدة أهمية أن تعكس التقديرات والتوصيات الدولية الاحتياجات الفعلية على الأرض، وأن تُترجم إلى خطوات عملية تدعم استدامة الخدمات الاجتماعية وتعزز قدرة المؤسسات الوطنية على الاستجابة. وأكدت د. سماح حمد أن الشعب الفلسطيني، وخاصة فئة الشباب، يمتلك كفاءات عالية وقدرات مهنية متميزة، لا سيما في المجالات التي تتطلب الابتكار والتخصص، مشددة على أهمية الاستثمار في هذه الطاقات، خصوصًا في قطاع تكنولوجيا المعلومات والعمل عن بُعد، باعتباره أحد المسارات المهمة لتعزيز فرص العمل والصمود الاقتصادي. وأن الأولويات الملحّة في قطاع غزة تتمثل في التعليم، وتوفير فرص العمل، وتعزيز التدخلات في قطاع العمل الإغاثي والحماية الاجتماعية، إلى جانب دعم الصناعات الخفيفة والقطاع الزراعي، لما لهذه القطاعات من دور أساسي في تعزيز صمود المواطنين ودعم جهود التعافي، مشيرة إلى أهمية إطلاق مبادرات تشغيل تسهم في تخفيف آثار الأزمة على الأسر الفلسطينية. من جانبهم، أكد ممثلو منظمة العمل الدولية أهمية ما طُرح خلال الاجتماع من معطيات وملاحظات، مشيرين إلى أن هذه الملاحظات ستؤخذ في إعداد التقرير بما يعكس بصورة أدق الأولويات والتحديات المرتبطة بالواقع الفلسطيني.
وزيرة التنمية الاجتماعية تطلق حملة " لن يُترك يتيم بدون كفالة في فلسطين "
رام الله – تولي وزارة التنمية الاجتماعية حماية الأطفال ورعاية الأيتام أولوية خاصة ضمن منظومة الحماية الاجتماعية، باعتبارهم من الفئات الأكثر احتياجًا للرعاية والدعم. وتعمل الوزارة على تطوير برامج متكاملة تضمن للأيتام الحماية الاجتماعية والتعليمية والنفسية، وتعزز فرصهم في حياة كريمة ومستقرة، من خلال توسيع برامج الكفالة وتكامل الجهود مع المؤسسات الشريكة لضمان وصول الدعم والرعاية إلى جميع الأطفال المحتاجين. وجاء ذلك خلال إطلاق وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، الحملة الوطنية لدعم ورعاية الأيتام في فلسطين تحت شعار "لن يُترك يتيم بدون كفالة في فلسطين"، بمشاركة عدد من المؤسسات الشريكة العاملة في مجال رعاية الأيتام في مختلف محافظات الضفة الغربية، إلى جانب مؤسسات شريكة في قطاع غزة. وأكدت حمد أن هذه الحملة تأتي في إطار جهود الوزارة لتعزيز برامج رعاية الأيتام وتوسيع فرص الدعم المستدام لهم، بما يضمن توفير الحماية والرعاية والحياة الكريمة للأطفال، مشددةً على أن شعار الحملة يعكس التزامًا وطنيًا وإنسانيًا تعمل الوزارة مع شركائها على تحقيقه. وأوضحت أن الحملة تقوم على تعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والأهلية ولجان الزكاة والجهات العاملة في قطاع رعاية الأيتام، بما يسهم في توحيد الجهود وتطوير آليات العمل وتوسيع برامج الكفالة والدعم. وخلال اللقاء، جرى استعراض بيانات حول واقع الأيتام في فلسطين، حيث يُقدَّر عددهم بنحو 65 ألف يتيم في الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل تزايد الحاجة إلى برامج دعم متكاملة تشمل الجوانب التعليمية والاجتماعية والنفسية، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال. وفي ختام اللقاء، دعت حمد المؤسسات الأهلية والدولية والقطاع الخاص وفاعلي الخير إلى تعزيز التعاون والمساهمة في توسيع برامج كفالة الأيتام، بما يحقق الهدف الوطني للحملة ويضمن ألا يُترك أي يتيم في فلسطين دون كفالة أو رعاية.
د.حمد تلتقي موظفات التنمية الاجتماعية وتؤكد مكانة المرأة الفلسطينية في مواجهة التحديات
رام الله - أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح حمد أن المرأة الفلسطينية تواصل أداء دورها الوطني والاجتماعي في أكثر المراحل تعقيداً، محافظة على حضورها في ميادين العمل والخدمة العامة رغم ما يحيط بالشعب الفلسطيني من تحديات سياسية وإنسانية واقتصادية متصاعدة. جاء ذلك خلال لقائها، اليوم، الموظفات في وزارة التنمية الاجتماعية ومديرياتها في المحافظات والمكاتب الفرعية ومراكز الحماية، بمشاركة عدد من الزميلات من قطاع غزة عبر الاتصال الإلكتروني، في لقاء نظمته الوزارة بمناسبة يوم المرأة العالمي، تأكيداً على تقديرها لدور المرأة العاملة في القطاع الاجتماعي وما تضطلع به من مسؤوليات مهنية وإنسانية في مختلف مواقع العمل. وقالت د.حمد إن المرأة الفلسطينية شكّلت على الدوام ركناً أساسياً في صمود المجتمع الفلسطيني، وكانت حاضرة في مختلف المحطات الوطنية والاجتماعية، قادرة على التكيّف مع التحولات الصعبة والاستمرار في تحمل مسؤولياتها داخل الأسرة وفي مواقع العمل والخدمة العامة. وفي تحية خاصة للعاملات في قطاع غزة، أشادت الوزيرة بما تبذله طواقم الوزارة هناك من جهود متواصلة في تقديم خدمات الحماية الاجتماعية، وخدمات المرأة، ومتابعة التحويلات الاجتماعية، رغم الظروف الإنسانية والأمنية البالغة الصعوبة التي فرضها العدوان المستمر، وما ترتب عليه من نزوح وفقدان للمساكن وتراجع في مقومات الحياة اليومية. وأضافت أن استمرار النساء العاملات في غزة في أداء واجباتهن المهنية والإنسانية في ظل هذه الظروف يعكس مستوى عالياً من المسؤولية والقدرة على الصمود، خاصة في ظل ما تتحمله المرأة الفلسطينية هناك من أعباء مضاعفة على المستوى الشخصي والأسري. كما وجّهت د.حمد التحية للعاملات في المديريات والمكاتب الفرعية ومراكز الحماية في مختلف المحافظات، مؤكدة أن وجودهن اليومي في مواقع الخدمة يشكل ركيزة أساسية في العمل الميداني للوزارة، ويسهم في ضمان وصول التدخلات الاجتماعية إلى الفئات الأكثر احتياجاً. وأشارت إلى أن الوزارة تواصل تعزيز حضور النساء في مواقع الإدارة وصنع القرار، حيث تتولى المرأة الفلسطينية مواقع قيادية متعددة داخل الوزارة، في إطار توجه مؤسسي يقوم على دعم الكفاءة وتكافؤ الفرص وتطوير الأداء الإداري. وتطرقت إلى التحديات المالية التي تواجه العمل الحكومي نتيجة استمرار احتجاز أموال المقاصة، مؤكدة أن الحكومة تبذل جهوداً للحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية وضمان استمرار تقديم الخدمات الاجتماعية للفئات الأكثر هشاشة رغم الظروف المالية المعقدة. وشهد اللقاء مداخلات من عدد من المشاركات من المديريات والمراكز، أكدن فيها أهمية هذه المناسبة في تقدير جهود المرأة العاملة، وتعزيز التواصل المهني بين العاملات في مختلف مواقع الوزارة، في ظل الظروف الوطنية والاقتصادية الراهنة.
مشاريع
عناوين ومواقع مديريات وزارة التنمية الاجتماعية
مديريات المحافظات الشمالية
مقر الوزارة الرئيسي
من الاحد الى الخميس، من الساعة 8:00 حتى الساعة 3:00
هاتف:2942588
مديريات المحافظات الجنوبية
معلومات الاتصال
للتواصل معنا يرجى استخدام المعلومات التالية:
مقابل مكتب رئيس الوزراء

