مدونة أخلاقيات ممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية
تم تطوير مدونة أخلاقيات ممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية ضمن مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية
المزيد arrow_back
السجل الوطني الاجتماعي وإدارة الحالة
وطن واحد ..هدف واحد السجل الوطني الاجتماعي الأسرة القوية عماد التنمية الاجتماعية المستدامة
المزيد arrow_back
دليل المواطن
يوضح هذا الدليل المهام المرتبطة بالتدخلات الاجتماعية و الخدمات المتنوعة التي نقدمها وكيفية الحصول عليها
المزيد arrow_back
آخر الأخبار
أنشطة وفعاليات الوزارة والمديريات والمراكز
بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني: وزيرة التنمية الاجتماعية تزور جمعية يميمة وتؤكد التزامها بحقوق الأطفال ذوي الإعاقة
بيت لحم - بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، زارت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة د. سماح حمد جمعية يميمة للأشخاص ذوي الإعاقة في محافظة بيت لحم، في إطار تأكيد التزام الوزارة بحماية حقوق الأطفال، لا سيما الأطفال ذوي الإعاقة، وتعزيز فرص حصولهم على خدمات الرعاية المتكاملة. ورافق الوزيرة في الزيارة وكيل وزارة التنمية الاجتماعية أ. طه الإيراني، ومستشارة الوزيرة دعاء وادي، إلى جانب عدد من كوادر الوزارة والمديرية. واطّلعت الوزيرة خلال الزيارة على أوضاع الأطفال المستفيدين من خدمات الجمعية، حيث استقبلتها مديرة الجمعية السيدة لانا الزغبي، وقدمت شرحاً مفصلاً حول طبيعة الخدمات التي تقدمها الجمعية، والتي تشمل الرعاية الإيوائية للأطفال ذوي الإعاقة داخل البيت الداخلي، إضافة إلى خدمات التأهيل العلاجي كالعلاج الوظيفي والطبيعي، والخدمات التعليمية الأكاديمية. وأشارت الزغبي إلى أن الجمعية تعمل على تطوير برامجها بشكل مستمر لتلبية احتياجات الأطفال، مثمنةً دعم وزارة التنمية الاجتماعية وحرصها على استمرارية الخدمات المقدمة لهذه الفئة. من جهتها، أكدت الوزيرة أن الأطفال ذوي الإعاقة يشكلون أولوية أساسية ضمن سياسات الوزارة، وأن دمجهم في المجتمع وضمان حقهم في التعليم والرعاية والحياة الكريمة هو التزام ثابت لا يقبل التراجع، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني. وأضافت أن يوم الطفل الفلسطيني يشكّل محطة مهمة لتجديد الالتزام الوطني بحماية الطفولة وصون حقوقها، مشددةً على أن الوزارة تعمل بالشراكة مع المؤسسات الأهلية لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وتطوير الخدمات المقدمة للأطفال في مختلف مناطق الوطن. وفي لفتة وفاء وتقدير، بادرت جمعية قلب رحيم إلى تكريم وزارة التنمية الاجتماعية خلال الجولة، اعترافاً بدورها المحوري في دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية الفلسطينية، وهو تكريم رأت فيه الوزيرة دافعاً لمزيد من العطاء والالتزام. وقدّمت الوزيرة هدايا رمزية للأطفال، في لفتة إنسانية تعكس اهتمام الوزارة بالدعم النفسي والمعنوي إلى جانب الرعاية المؤسسية، مؤكدةً أن الاستثمار في الأطفال هو استثمار في مستقبل المجتمع الفلسطيني وصموده.
بيان يوم الطفل الفلسطيني
في يوم الطفل الفلسطيني، الموافق 5 أبريل/نيسان من كل عام، يعيش الأطفال الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس واقعاً إنسانياً قاسياً، حيث تواصل إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرمانهم من أبسط حقوقهم، في ظل حرب مدمرة وتداعيات مستمرة خلّفت مآسي جسيمة تمثلت في القتل والتهجير والتجويع والتيتيم، إلى جانب تصاعد الاعتداءات والانتهاكات التي تطال حياتهم اليومية وأمنهم واستقرارهم. وأوضحت وزارة التنمية الاجتماعية أن الأطفال في قطاع غزة يدفعون الثمن الأكبر لهذه الحرب، حيث تجاوز عدد الشهداء من الأطفال أكثر من 18,000 طفل، فيما تشير التقديرات إلى أن أكثر من 50,000 طفل فقدوا أحد الوالدين أو كليهما و 4500 مفقودين من الاطفال والنساء ، في ظل استمرار النزوح الذي طال نحو 1.9 مليون مواطن، غالبيتهم من النساء والأطفال. كما يعيش الأطفال أوضاعاً إنسانية كارثية تفتقر لأدنى مقومات الحياة، الأمر الذي أدى إلى تفشي الأمراض، خاصة الأمراض التنفسية، وأمراض الجلد، وسوء التغذية الحاد، في ظل نقص الأدوية وانهيار الخدمات الصحية، إلى جانب تعرض الأطفال لمخاطر البرد القارس وانعدام وسائل التدفئة. وشهدنا في الأيام الأخيرة حالات مؤلمة وصادمة، خاصة بين الأطفال، كان من بينها طفل رضيع لا يتجاوز عمره (24) يوماً تعرّض لاعتداء من قوارض داخل مكان إيوائه، إلى جانب حالات أخرى تم فيها استخدام الأطفال كوسيلة ضغط، وتعرضهم لانتهاكات جسيمة، في مشهد يعكس حجم التدهور الإنساني والأخلاقي. وفي السياق ذاته، أكدت الوزارة أن أكثر من مليون طفل في قطاع غزة بحاجة إلى دعم نفسي واجتماعي نتيجة الصدمات المتكررة وفقدان الأمان، في ظل استمرار مشاهد العنف والدمار وفقدان أفراد الأسرة. أما في الضفة الغربية والقدس، فقد تصاعدت الانتهاكات بحق الأطفال بشكل ملحوظ، في ظل الاعتداءات المتكررة والاقتحامات على المحافظات و نزوح في المخيمات الشمال، ما أثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية، والشعور بالأمان، ولم تقتصر هذه الانتهاكات على ذلك، بل وصلت إلى جرائم مروعة، حيث تم إعدام أطفال مع عائلاتهم قبيل حلول العيد، في مشهد يعكس خطورة التصعيد واستهدافاً مباشراً للمدنيين، بمن فيهم الأطفال. وفيما يتعلق بالأطفال الأسرى، أوضحت الوزارة أن أكثر من 350 طفلاً فلسطينياً يقبعون في سجون الاحتلال، في ظروف تفتقر لأدنى معايير الحماية والرعاية، ويتعرضون لانتهاكات جسيمة، ما يشكل خرقاً واضحاً لاتفاقية حقوق الطفل والقانون الدولي الإنساني. كما أشارت الوزارة إلى أن هذه الظروف مجتمعة أدت إلى ارتفاع مقلق في مؤشرات عمالة الأطفال، نتيجة فقدان مصادر دخل الأسر، واضطرار الأطفال للانخراط في أعمال خطرة أو غير قانونية لإعالة أسرهم، الأمر الذي يهدد مستقبلهم ويزيد من احتمالية تعرضهم للاستغلال وسوء المعاملة. وأكدت وزارة التنمية الاجتماعية أنها تواصل، رغم التحديات الكبيرة، تقديم خدمات الحماية والرعاية للأطفال من خلال طواقمها الميدانية، وبالتعاون مع الشركاء، بما يشمل الدعم النفسي والاجتماعي، والمتابعة الميدانية للحالات، وتقديم المساعدات للأسر الأكثر هشاشة. وأكدت وزيرة التنمية الاجتماعية، د. سماح حمد، أن “ما يتعرض له الأطفال الفلسطينيون اليوم يشكل انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والاتفاقيات الدولية، ويهدد جيلاً كاملاً من الأطفال بفقدان حقوقه الأساسية في الحياة والتعليم والحماية”. ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف الانتهاكات بحق الأطفال الفلسطينيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام. واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن حماية الأطفال الفلسطينيين مسؤولية وطنية ودولية مشتركة، تتطلب استجابة عاجلة وشاملة لضمان حقهم في الحياة الكريمة ومستقبل آمن.
التنمية الاجتماعية تشارك في الحدث العربي رفيع المستوى حول تنفيذ الاستراتيجية العربية لكبار السن في ليبيا
رام الله – يشكّل الحدث العربي رفيع المستوى حول تنفيذ الاستراتيجية العربية لكبار السن منصة مهمة لتعزيز العمل العربي المشترك، وتطوير السياسات والخدمات المقدمة لهذه الفئة، بما يضمن حقوقها ويعزز مشاركتها المجتمعية، خاصة في ظل التحديات الاجتماعية والإنسانية التي تشهدها المنطقة. وشاركت وزارة التنمية الاجتماعية في أعمال هذا الحدث، الذي عُقد في العاصمة الليبية طرابلس يومي 1 و2 نيسان 2026، بمشاركة وزراء الشؤون الاجتماعية العرب وممثلين عن المنظمات الدولية والخبراء. ومثّل دولة فلسطين في هذا الحدث مدير عام الإدارة العامة لكبار السن الاخ غانم عمر رئيس الوفد، إلى جانب مدير مديرية التنمية الاجتماعية في أريحا الاخ يعقوب صلاح الدين. وشهد الحدث مشاركة واسعة من مسؤولين عرب، من بينهم رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية المهندس عبد الحميد الدبيبة، ووزيرة الشؤون الاجتماعية في ليبيا الأستاذة وفاء الكيلاني، إلى جانب مسؤول الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، وعدد من السفراء العرب، وممثلي 15 وفداً عربياً متخصصاً في مجالات حماية ورعاية كبار السن، إضافة إلى منظمات دولية، من بينها صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والإسكوا (ESCWA). وخلال أعمال الحدث، استعرض الوفد الفلسطيني واقع كبار السن في فلسطين في ظل الظروف الراهنة، مسلطاً الضوء على التحديات الإنسانية الصعبة، خاصة في قطاع غزة، نتيجة استمرار الحرب منذ السابع من أكتوبر 2023، وما رافقها من نقص حاد في الغذاء والدواء، وتدهور الأوضاع الصحية، إلى جانب تداعيات النزوح. كما تناول الأوضاع في الضفة الغربية، بما يشمل القيود على الحركة، والاعتداءات، وتدهور الظروف المعيشية. كما عرض الوفد تجربة وزارة التنمية الاجتماعية في تقديم خدمات الحماية والرعاية لكبار السن، بما يشمل الرعاية الإيوائية، والنهارية، والمنزلية، والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب برامج التوعية والتثقيف، وتعزيز مفهوم الشيخوخة النشطة. وأكد الوفد أهمية استمرار دعم المشاريع القائمة، خاصة مشروع الرعاية المنزلية لكبار السن، بدعم من جامعة الدول العربية، والحاجة إلى تجديده وتوسيعه، إضافة إلى تطوير برامج الرعاية النهارية، حيث أعدت الوزارة مقترح مشروع سيتم رفعه إلى الجامعة العربية لتعزيز هذه الخدمات.كما تم التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق العربي المشترك، وتبادل الخبرات، وتطوير السياسات والتشريعات التي تضمن حقوق كبار السن، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم، خاصة في ظل الأزمات الإنسانية التي تمر بها المنطقة. وشهد الحدث الإشادة بقرار وزيرة الشؤون الاجتماعية في ليبيا بتقديم مساعدات حماية اجتماعية للأسر الفلسطينية المقيمة في ليبيا، وتسهيل استفادتها من خدمات الضمان الاجتماعي، إلى جانب توفير الرعاية الإيوائية المجانية لكبار السن الفلسطينيين في المؤسسات المتخصصة. واختتمت أعمال الحدث بجملة من التوصيات، أبرزها تعزيز الاستثمار في خدمات الرعاية المنزلية والنهارية، وتطوير التشريعات الخاصة بحقوق كبار السن، وتعزيز الشراكات بين الحكومات والمنظمات الدولية، بما يضمن تحسين جودة الحياة لهذه الفئة وضمان كرامتها.
مشاريع
عناوين ومواقع مديريات وزارة التنمية الاجتماعية
مديريات المحافظات الشمالية
مقر الوزارة الرئيسي
من الاحد الى الخميس، من الساعة 8:00 حتى الساعة 3:00
هاتف:2942588
مديريات المحافظات الجنوبية
معلومات الاتصال
للتواصل معنا يرجى استخدام المعلومات التالية:
مقابل مكتب رئيس الوزراء

